كتبت – مياده وليد
في كل حدث ناجح، هناك من يعمل في صمت، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الحضور فقط، بل بالأثر الذي يبقى في نفوس الجميع. وهذا ما جسدته الإعلامية الدكتورة نرمين جمعة خلال مشاركتها وتنظيمها لملتقى المبدعين والمدربين، الذي تحول إلى منصة حقيقية للإبداع وتبادل الخبرات.
استطاعت الإعلامية نرمين جمعه أن تقدم نموذجًا للإعلامية التي تجمع بين الفكر، والتنظيم، والرؤية، فكان الملتقى شاهدًا على جهد كبير ظهر في كل تفاصيله، بداية من حسن الاستقبال، مرورًا باختيار الضيوف والشخصيات المؤثرة، وصولًا إلى المحتوى الراقي الذي عكس قيمة ورسالة الملتقى.
وشهد الحدث حضور نخبة من الشخصيات العامة والإعلاميين والصحفيين والفنانين والمتخصصين، الذين أشادوا بحسن التنظيم، وجودة الفكرة، والرسالة التي يحملها الملتقى في دعم أصحاب المواهب والخبرات، وهو ما منح الفعالية طابعًا مميزًا يليق بمكانتها.
ولم يكن النجاح وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة تؤمن بأن الإبداع يستحق أن يُحتفى به، وأن أصحاب العطاء يجب أن يجدوا منصة تبرز إنجازاتهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتواصل والتأثير.
وأكدت ردود الأفعال الواسعة والإشادات التي صاحبت الملتقى أن الدكتورة نرمين جمعة نجحت في تقديم تجربة إعلامية مختلفة، جمعت بين الاحترافية والإنسانية، ورسخت مكانة الملتقى كواحد من الفعاليات التي ينتظرها المهتمون بالإعلام والإبداع والتدريب.
ويبدو أن هذا النجاح ليس سوى بداية لسلسلة من المبادرات والفعاليات التي تحمل رؤية طموحة، وتؤكد أن الإبداع عندما يجد من يؤمن به، فإنه يصنع أثرًا يبقى طويلًا في ذاكرة الجميع.
